عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول أعضاء

مهما غبتم فقلوبنا محطات انتظاركم الدائمة

[وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا] {الأحزاب:35}

 

المصحف المعلم

 

 

دورة حفظ...........هلم أخواتي سارعن بالتسجيل.

شاطر | 
 

 كلمة ............وحل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم الصالح
 
 
avatar

mms :
رقم العضوية : 1
الجنس : انثى
499
السٌّمعَة : 3 تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : الذاكرات
العمل/الترفيه : طالبة للعلم الذي يحبه الله ويرضاه

مُساهمةموضوع: كلمة ............وحل   الخميس مارس 24, 2011 1:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سأقترح فكرة بسيطة........

عبارة عن كلمة أختارها من كتاب الله سنبدأ

من سورة البقرة وننطلق............كلمة

فقط أقترحها بمشاركتي فيكتب معناها وموضعها

أحد أعضاء المنتدى .........بوركتم أحبائي

سأعطيكم مثالSmile

(الغيب)

الحل

سيكون الحل طويلاً لأن كلمة الغيب والعلم

بالغيب كلمة خطيرة لا بد من التحدث بها

إخوتي

موضعها:في سورة البقرة([الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ] {البقرة:3} )
الغيب في القرآن:

بسم الله الرحمن الرحيم
الغيب فى القرآن
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد
هذا كتاب الغيب فى القرآن
ماهية الغيب :
هو ما خفى عن الإنسان أو غيره من الأخبار والأشخاص وهو السر وفيه قال تعالى بسورة الفرقان "قل انزله الذى يعلم السر فى السموات والأرض "
الله عالم الغيب :
الله هو عالم الغيب أى عارف الخفى وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد والمؤمنون والسجدة "عالم الغيب والشهادة "وقال بسورة سبأ"علام الغيوب "و"عالم الغيب "
من صفات المسلمين الإيمان بالغيب :
إن المتقين يؤمنون بالغيب أى يصدقون بما أخبرهم الله من الأمور الخفية عنهم مثل الملائكة والجنة والنار والرسل السابقين والكتب السابقة والقيامة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب "
نفى الرسل علمهم بالغيب :
قال نوح (عليه السلام)ولا أعلم الغيب وهو الخفى وذلك بقوله بسورة هود"ولا أعلم الغيب "وطلب الله من محمد (صلى الله عليه وسلم)أن يقول نفس القول بسورة الأنعام "قل لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب "
ماذا يحدث لو علم الإنسان الغيب ؟
إن الإنسان لو علم الغيب وهو الخفى من الأمور لاستكثروا من الخير أى لعملوا على الحصول على النفع ولبعدوا عن السوء وهو الشر وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء "
الإنسان لا يحفظ الغيب :
قال بعض الناس وهم إخوة يوسف عليه السلام وما كنا للغيب أى للخفاء حافظين والمراد ما كنا للمجهول عالمين وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "وما كنا للغيب حافظين "
والناس لا يعلمون الغيب وهو الخفى مصداق لقوله بسورة آل عمران "وما كان ليطلعكم على الغيب "
على من يظهر الله غيبه؟
إن الله هو عالم الغيب وهو الوحى فلا يظهر إلى غيبه أحد والمراد فلا يكشف الله على وحيه أحد إلا من اختار من نبى ومن ثم فالغيب هنا يعنى الوحى أى الرسالات الربانية التى يجب على الأنبياء إبلاغها وفى هذا قال تعالى بسورة الجن "عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد إلا من ارتضى من رسول الله فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم "
متى نعلم الغيب ؟
إن الإنسان يعلم الغيب فى توقيت معين هو عندما يخبرنا الله به فى الوحى وفى هذا قال تعالى بسورة هود"تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل "والدليل على عدم العلم قبل إخبار الله قوله"ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل "فالعلم حدث بعد الوحى للنبى صلى الله عليه وسلم
لا يغيب شىء عن علم الله :
إن الله لا يغيب أى لا يخفى عليه مثقال ذرة فى السموات والأرض ولا أصغر ولا أكبر فكله مسجل فى كتاب مبين وفى هذا قال تعالى بسورة سبأ"عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة فى السموات ولا فى الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا فى كتاب مبين"
عدم علم الجن بالغيب :
زعم الناس أن الجن يعلمون الغيب وهو المجهول فبين الله لهم بالتجربة فأمات سليمان عليه السلام وهو على كرسيه ولم تعلم الجن بموته حتى أكلت الأرضة عصا سليمان عليه السلام فسقط على الأرض عندها عرفت الجن أنهم لو كانوا يعلمون الغيب وهو المجهول ما ظلوا فى العذاب المهين طول فترة بقاء سليمان عليه السلام على الكرسى دون سقوط وفى هذا قال تعالى بسورة سبأ"فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تاكل منسأته فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين "
طالب الولد والمال بالغيب :
قال أحد الكفار لأعطين مالا وولدا فقال تعالى بسورة مريم "أفرأيت الذى كفر وقال لأوتين مالا وولدا " فقال الله هل أطلع على الغيب وهو المستقبل أم اتخذ عند الرحمن عهدا وفى هذا قال "أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا "
هل يكتب الكفار الغيب ؟
قال الله هل عند الكفار الغيب وهو المجهول فهم يسجلون وفى هذا قال تعالى بسورة القلم "أم عندهم الغيب فهم يكتبون "
هل الرسول صلى الله عليه وسلم ضنين بالغيب ؟
بين الله لنا أن النبى صلى الله عليه وسلم ليس على الغيب بضنين أى ليس للوحى مانع لا يخبر به وغنما يخبر به وفى هذا قال تعالى بسورة التكوير "وما هو على الغيب بضنين "
لمن غيب السموات والأرض ؟
إن غيب وهو خفى السموات والأرض علم خاص لله وحده وفى هذا قال تعالى بسورة هود"ولله غيب السموات والأرض "وقال بسورة يونس "فقل إنما الغيب لله "
الرجم بالغيب :
قال بعض الناس فى عدد أهل الكهف ثلاثة رابعهم كلبهم وقال بعضهم خمسة سادسهم كلبهم وهى أقوال رجما بالغيب أى تكذيبا للخفى من الأخبار وفى هذا قال تعالى بلسورة الكهف "سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب "
مفاتح الغيب :
إن الله عنده مفاتح وهى أخبار الغيب وهو الخفى لا يعرفها سواه وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو "
تمييز بعض الرسل على بعض فى الغيب :
ميز الله العبد الصالح على موسى علي السلام
بإعلامه بعض أخبار الغيب ليتصرف على أساسها ليعلم موسى عليه السلام درسا لا ينساه
حرمة الغيبة :
حرم الله أن يغتاب أى يذكر المسلم بسوء غيره فى غير وجوده وفى هذا قال تعالى بسورة الحجرات "ولا يغتب بعضكم بعضا "
عدم اغتياب يوسف عليه السلام
قالت زوجة العزيز :الآن ظهر الحق أنا حدثته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب أى لم أسبه أى لم أذكره بسوء فى حالة عدم وجوده معنا وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا رادوته عن نفسه وإنه لمن الصادقين "



والآن سأقترح كلمة من سورة البقرة وأطرحها

للحل بارك الله بكم:

(ختم)


بانتظار الإجابة والسؤال




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://althakerat-allah.moontada.net
ام جاد
 
 
avatar

رقم العضوية : 12
الجنس : انثى
15
السٌّمعَة : 0 تاريخ التسجيل : 01/12/2010
العمر : 31
الموقع : الذاكرات

مُساهمةموضوع: معنى كلمة ختم   الأحد يونيو 26, 2011 8:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الختم على القلب: هو عدم رؤية الحقائق.

تقول: ختم العامل زجاجة الدواء، أي: أحاط فوهتها بمادة مانعة تحول دون نفوذ الهواء والأجسام الغريبة.

فالله تعالى يختم على قلب هذا الإنسان المُعرض فيقارف العمل الذي تدفعه الشهوة إليه ويقع فيه، فإما أن يسرق أو يزني أو أن يضرب غيره ويعتدي عليه ولا يرى عواقب عمله وما سيلحقه من شدة. ولو أنه رأى ذلك وشاهده لما قارف العمل ولظلَّ خبثه مكبوتاً كامناً في نفسه وما دامت النفس مشغولة بالشهوة فلا يمكن لها في حال من الأحوال أن تُقبل على الله.

وما مثل هذا الإنسان إلاَّ كمثل طفل فسد الطعام في معدته وامتلأت المعدة بآلاف الجراثيم ولذلك أصبح لزاماً على والده أن يعطيه مسهِّلاً يُخرج له الأطعمة الفاسدة من جوفه، إذ في بقائها هلاك وإضرار به.

وبما أن هذا الطفل يمانع من شرب المسهِّل لذلك تجد والده يضع له فيه المواد التي تزيل رائحته وتطيِّب نكهته وتجعله مقبولاً لديه وهنالك يُقبل على الدواء طمعاً بطعمه الطيِّب فإذا شربه واستقرَّ في جوفه بدأ يعمل عمله.

وهكذا فالله تعالى يختم على قلب الكافر مريض النفس فلا يُريه ما وراء عمله من شدائد وآلام ولا ما يترتب عليه من مسؤوليات وبذلك يُقبل على العمل ويقارفه وحينئذ تخلو ساحة النفس منه وتخلص من تلك الشهوة الخبيثة، ذلك ما نفهمه من كلمة (خَتَمَ اللهُ على قُلُوبِهمْ) الواردة في الآية الكريمة.

وكلمة (وَعَلَى سَمْعِهِمْ): فمعناه عدم نفوذ النصيحة والتحذير، فمهما سمع هذا الكافر الذي ملأت محبّة الدنيا قلبه بما حلَّ بالمعرضين الذين قارفوا المعاصي والآثام فلا يتَّعظ بموعظة ولا يؤثِّر فيه النصح، وهو إلى جانب ذلك لا يرى ما يحلُّ بالآخرين ولو أنهم نالوا العقوبة على مشهد منه.

قال تعالى: {وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ}: والغشاوة في الأصل جرم كثيف غير شفاف يظهر على حدقة العين فيحول بينها وبين الرؤية.

والغشاوة هنا بالنسبة للنفس إنما هي الشهوة الخبيثة، فإذا ملأت الشهوة النفس سدَّت على الإنسان سمعه وغشت بصره فأصبح لا يسمع موعظة ولا يرى خطراً وهو مُقْدم عليه، وقد أشار إلى ذلك صلى الله عليه وسلم: «حبُّك الشيء يُعمي ويُصمُّ» [ أخرجه أبو داوود عن أبي الدرداء/مسند أحمد ج 5 ـ ص194.]

فإذا وقع هذا المعرض في الشهوة وخرجت من نفسه فهنالك يسوق الله تعالى له الشدائد من فقر أو مرض أو ذل أو إهانة وربك حكيم يسوق لكل امرئ ما يناسبه، فلعلَّ هذا الإنسان بهذه الشدائد يثوب إلى رشده ويُعمل تفكيره فيعرف مصدر هذه الشدة فيؤمن بخالقه ويتعرَّف إلى مسيِّر هذا الكون والذي ما ساق له ذلك البلاء إلاَّ بسبب أعماله وإعراضه.

ونجمل تأويل هذه الآية فنقول: الإعراض عن الإيمان بالله وعدم الوصول إلى لا إله إلا الله يولِّد في النفس الخبث والعلل، ومن رحمة الله أنه يبدأ بإخراج علَّة هذا المريض النفسي فيختم على قلبه وسمعه فلا يعود يشاهد ولا يسمع ولا يرى ما وراء تلك الشهوة من الشدائد.

فإذا هو وقع في الشهوة وخلصت نفسه منها، ساق الله تعالى له البلاء والشدائد فلعلَّه يفكِّر ويتعرَّف إلى خالقه ويُقبل عليه وهنالك تطهر نفسه ويصبح في عداد المؤمنين. قال تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} سورة السجدة (21).

وبما أن المداواة لا تكون إلا بعد خروج الشهوة وخلاص النفس منها ولذلك من الحكمة أن لا يطَّلع هذا الإنسان على المداواة التي ستُطبَّق عليه بعد خروج الشهوة، بل يختم الله تعالى على قلب هذا المريض أي يحجبه عن رؤية ما سيصيبه وهنالك يقع فيما صمَّم عليه وتخرج الشهوة وتخلو النفس مما كان شاغلاً لها، مستقراً فيها وعندئذ وبعد خلوِّ النفس من شهوتها يسوق الله تعالى لهذا الإنسان العلاج المناسب.

وما مثل هذا الإنسان المريض النفس تجاه هذه المعالجة إلاَّ كمثل امرئ مرضت إصبعه وامتلأت بالقيح فأول ما يصنعه الطبيب أن يخرج القيح له من إصبعه ثم يعقب ذلك بالمداواة والتطهير. ثم إن الطبيب الحكيم لا يُعلم المريض بألم المداواة والتطهير الذي يعقب الجرح وإخراج القيح بل يسكت عن ذلك كله ويخفيه عن مريضه لأنه لو علم المريض بذلك لما مكّن الطبيب من شقّ يده ولظلَّت علَّته كمينة فيه، وهكذا فالله تعالى يختم على القلب فلا يرى المريض ما يعقب خروج الشهوة، وذلك ما نستطيع أن نفهمه من قوله تعالى: {خَتَمَ اللهُ على قُلُوبِهمْ}: فهو لا يعرف ما وراء عمله فيخرج لحيِّز الفعل.

إذن يختم على قلبه كالمريض المحتاج لمسهِّل قوي أو عملية شديدة، فالطبيب يطمئنه ليسهِّل عليه ذلك حتى يخرج ما فيه. كذلك الله تعالى يختم على قلب ذلك المرء كي لا يرى ما وراء عمله، ثم يفعل ما يفعل وبعدها يسوق له البلاء، أي بعد تخلية نفسه مما فيها لعلَّه يرجع للحق.

{وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ}: فهو لا يسمع النصيحة.

إن سبب هذا الختم هو امتلاء النفس بجرثوم الشهوة التي سدّت على النفس سمعها وغشت بصرها وأعمتها عن طريق سعادتها.

والآن وبعد خروج الشهوة وبعد ذهاب الغشاوة لابد من المداواة واستئصال الجرثوم من النفس وتطهيرها بالمطهِّرات المناسبة ولذلك قال تعالى: {وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}: بعد مقارفته شهوته، علَّه يرجع للحق، للسعادة للخير.

وهكذا فالله تعالى يسوق للإنسان بعد خروج الشهوة من نفسه صنوف الشدائد وعظيم البلاء ليلتجىء هذا الإنسان إلى الله ويطلب منه كشف الضّر ثم يرفع الله تعالى البلاء بهذا الالتجاء والتضرع، فلعلّ هذا الإنسان يعلم أن الفعل كله بيد الله وأنه لا حول ولا قوة إلا بالله وحده ويؤمن بلا إله إلا الله ويخشى ويستقيم، وهنالك تقبل نفسه على الله وتطهر بهذا الإقبال مما بها من أدران وتعمل الخير وتكتسب هذه الحياة الثمينة لتفوز بالسعادة الأبدية وتكون هذه السلسلة من المعالجات التي عالجه الله بها إنما هي من الله تعالى محض الفضل والإحسان ولله الحمد على كل حال .

إذن: لو أن هذا الإنسان رجع إلى خالقه من خلال تفكيره الذاتي من ثنايا آيات الكون فلا شك أنَّ رجوعه يجعله يستنير بقبس من نور الله، فيرى حقائق الشهوات المهلكة التي انغمس فيها الناس وانصرفوا إليها فينطلق باكياً عليهم ويتفطَّر قلبه حزناً وأسى ويتمنَّى لو ينقذهم.

أما إذا ظلَّ مُتلبِّساً بالكفر بعيداً عن التفكير والاستنارة بنور الله فلا يمكن في حال من الأحوال أن يترك الشهوة الخبيثة ويزهد فيما هو ماثل له متغلِّب عليه، وبما أنه ما دام بهذا الحال فهو بعيد كل البعد عن فعل المعروف والإحسان منحرف كل الانحراف عن نيل السعادة الأبدية التي ما أخرج الله تعالى الإنسان لهذه الدنيا إلاَّ ليسعى إليها ويبذل الجهود في سبيلها ولذلك ومن رحمة الله تعالى بهذا الإنسان أن يُخرج له هذه الشهوة الخبيثة المستقرة في نفسه أولاً، ثم يُتبع ذلك الخروج بالعلاج والمداواة، فلعلَّ هذا الإنسان عند ذلك يصحو من غفلته ويسير في طريق سعادته.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://althakerat-allah.moontada.net/
ام جاد
 
 
avatar

رقم العضوية : 12
الجنس : انثى
15
السٌّمعَة : 0 تاريخ التسجيل : 01/12/2010
العمر : 31
الموقع : الذاكرات

مُساهمةموضوع: رد: كلمة ............وحل   الأحد يونيو 26, 2011 8:48 pm

فعلا شئ جميل ...كنت اعتقد اني اعرف معنى هذه الكلمات في القران ولكن بعد البحث والقرأه تعلمت الكثير انصحكم بقرأة المواضيع.
أوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://althakerat-allah.moontada.net/
أم الصالح
 
 
avatar

mms :
رقم العضوية : 1
الجنس : انثى
499
السٌّمعَة : 3 تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : الذاكرات
العمل/الترفيه : طالبة للعلم الذي يحبه الله ويرضاه

مُساهمةموضوع: رد: كلمة ............وحل   الأحد يونيو 26, 2011 9:33 pm

بارك الله بكِ يالغالية وأنار عقلكِ يالعلم

والإيمان وأصلح بالكِ وأصلح لكِ ذريتكِ


فعلاً معانِ رائعة .....أحسن الله إليكِ وجزاكِ

الجنة


باقة ورد




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://althakerat-allah.moontada.net
أم الصالح
 
 
avatar

mms :
رقم العضوية : 1
الجنس : انثى
499
السٌّمعَة : 3 تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : الذاكرات
العمل/الترفيه : طالبة للعلم الذي يحبه الله ويرضاه

مُساهمةموضوع: رد: كلمة ............وحل   الجمعة يوليو 01, 2011 9:57 pm

والآن أقترح كلمة (تعدلوا)




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://althakerat-allah.moontada.net
ام جاد
 
 
avatar

رقم العضوية : 12
الجنس : انثى
15
السٌّمعَة : 0 تاريخ التسجيل : 01/12/2010
العمر : 31
الموقع : الذاكرات

مُساهمةموضوع: رد: كلمة ............وحل   الإثنين يوليو 11, 2011 11:54 am

التوفيق بين قوله تعالى: { فإن خفتم ألا تعدلوا } وقوله: { ولن تستطيعوا أن تعدلوا }

في الآيات الأولى من سورة النساء، يُطالعنا - في تشريع النكاح والتعدد في الزوجات - قوله تعالى: { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة}..

في الآيات الأولى من سورة النساء، يُطالعنا - في تشريع النكاح والتعدد في الزوجات - قوله تعالى: { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } (النساء:3) وفي السورة نفسها في موضع آخر، نقرأ قوله سبحانه: { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم } (النساء:129) فالآية الأولى تدل على أن العدل بين الزوجات أمر ممكن ومستطاع، وأنه مقدور للمكلف إذا قصد إليه؛ بدليل الأمر بالنكاح، وإباحة الجمع بين الثنتين والثلاث والأربع؛ في حين أن الآية الثانية، تنفي إمكانية العدل بين النساء، وتقرر بنصها أن العدل بين الزوجات أمر خارج عن مقدور المكلفين !! فكيف السبيل للتوفيق والجمع بين الآيتين الكريمتين ؟

وقبل الإجابة على هذا السؤال، لا بد من الإشارة إلى أن بعض من قلَّ زاده من العلم، يستند إلى الآية الثانية، ليقول: إن تعدد الزوجات في الإسلام أمر غير مشروع، محتجًا بأن العدل بين الزوجات أمر خارج عن طوق المكلف بنص الآية، وبالتالي فإنه إن فَعَلَ ذلك، فإن فِعْلَه يؤدي إلى الظلم، والظلم ممنوع في الشريعة ومدفوع، وهو ظلمات يوم القيامة .

ومما يؤسف له، أن هذا الفهم الخاطئ للآية الكريمة قد وقع فيه بعض أصحاب الأقلام المقروءة، والكلمات المسموعة، فراحوا لأجله يكتبون ويناقشون، وأصبحوا عنه ينافحون ويخاصمون. وتبعهم على ذلك رعاء الناس، ممن لا هم في العير ولا في النفير .

ولعلنا فيما يلي من سطور، نحاول إيضاحَ الحق في هذه المسألة، وبيانَ وجه الجمع فيما يبدو من تعارض بين الآيتين الكريمتين، فنقول:

إن العدل الممكن والمستطاع بين الزوجات، والذي يُفهم من الآية الأولى، إنما هو العدل الذي يَدخل في قدرة المكلف، وهو هنا توفية الحقوق الشرعية، وتأديتها على الوجه المطلوب، من طعام وكساء ومسكن، وكل ما يليق بكرامة المرأة كمخلوق. فهذا - ولا شك - مما سُلِّط الإنسان عليه، ومُكِّن من القيام به، وجاء الخطاب الشرعي به، تكليفًا وإلزامًا والتزامًا؛ فإن قام به المكلف أُجِر ونال رضى الله وثوابه، وإن قصَّر فيه وفرَّط استحق غضب الله وعقابه .

أما العدل المنفي في الآية الثانية، فإنما هو العدل القلبي، إذ الأمور القلبية خارجة عن إرادة الإنسان وطاقته، فلا يتأتَّى العدل فيها، إذ لا سلطان للإنسان عليها. فالمشاعر الداخلية، من حب وكره، والأحاسيس العاطفية، من ميل ونفور، أمور لا قدرة للإنسان عليها، وهي خارجة عن نطاق التكليف الموجَّه إليه، فلا تكليف فيها؛ إذ من المقرر أصولاً أن التكاليف الشرعية لا تكون إلا بما كان مستطاعًا للمكلف فعله؛ أما ما لم يكن كذلك، فليس من التكليف في شيء .

وعلى ضوء هذا المعنى ينبغي أن تُفْهَمَ الآية الثانية، وهي الآية التي نفت إمكانية العدل بين الزوجات .

وهذا الذي قلناه وقررناه هو رأي سَلَفِ هذه الأمة وخَلَفِها، وهو الرأي الذي لا تذكر كتب التفسير غيره، ولا تعوِّل على قول سواه. وبيان ذلك إليك:

قال أهل التفسير في قوله تعالى: { فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة } قالوا: هذا في العشرة والقَسْم بين الزوجات الأربع والثلاث والاثنتين، فإن لم يمكن العدل بينهن فليُقتصر على واحدة؛ وتُمنع الزيادة على ذلك لأنها تؤدي إلى ترك العدل في القَسْم، وتدفع إلى سوء العشرة، وكلا الأمرين مذموم شرعًا، ومنهي عنه .

وعند تفسير قوله تعالى: { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل } قالوا: أخبر تعالى بنفي الاستطاعة في العدل بين النساء، وذلك في ميل الطبع بالمحبة والحظ من القلب، فوصف الله تعالى حالة البشر وأنهم - بحكم الخِلْقة - لا يملكون ميل قلوبهم إلى بعض دون بعض. واستدلوا لهذا التوجيه في الآية، بسبب نزولها، وهو ما روته عائشة رضي الله عنها، قالت: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: اللهم إن هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك، ولا أملك ) يعني القلب، رواه أبو داود و أحمد وإسناد الحديث صحيح، كما قال ابن كثير .

بل كان صلى الله عليه وسلم يشدد على نفسه في رعاية التسوية بينهن، تطييبًا لقلوبهن، ويقول: { اللهم هذه قدرتي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) لإيثاره عائشة رضي الله عنها، دون أن يظهر ذلك في شيء من فعله. وكان في مرضه الذي توفي فيه يُطاف به محمولاً على بيوت أزواجه، إلى أن استأذنهنَّ أن يقيم في بيت عائشة، فأذنَّ له .

وعن قتادة ، قال: ذُكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: اللهم ! أما قلبي فلا أملك، وأما سوى ذلك، فأرجو. وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم } يعني: في الحب والجماع .

ثم لما كانت الأمور القلبية وما في معناها خارجة عن قدرة الإنسان، توجَّه الأمر إلى ما هو داخل ضمن قدرته وفي مجال استطاعته، فقال تعالى: { فلا تميلوا كل الميل } أي: إذا مالت قلوبكم إلى واحدة دون غيرها، وهذا أمر لا مؤاخذة عليكم به، فلا يمنعكم ذلك من فعل ما كان في وسعكم، من التسوية في القَسْم والنفقة، وعدم الإساءة إليهن، ماديًا ومعنويًا. لأن هذا مما يستطاع، ويُطالب به المكلف. وفي الحديث: ( من كانت له امرأتان، ولم يعدل بينهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل ) رواه أبو داود و النسائي .

وعلى ضوء ما تقرر وتبيَّن، يكون الجمع بين الآيتين بأن يقال: فإن خفتم ألا تعدلوا بين الزوجات في القَسْم وحُسن العشرة ونحوهما، فانكحوا واحدة، ولا تزيدوا على ذلك؛ وإنكم - أيها الناس - لن تستطيعوا أن تساووا بين النساء من جميع الوجوه، فإنه وإن وقع القَسْم الصوري منكم، فلا بد من التفاوت في المحبة والشهوة؛ فمن كان منكم أميل بالطبع إلى إحدى الزوجات، فليتقِ الله في البواقي منهن، وليعدل بين من كان تحت عصمته في الحقوق الشرعية، ولا يدعوه الميل القلبي إلى إحدى الزوجات إلى عدم إعطاء باقي الزوجات ما لهن من حقوق شرعية .

وبما تقدم نأمل أن نكون قد وِفِّقنا في الجمع بين الآيتين، وإيضاحِ ما يبدو بينهما من تعارض ظاهر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://althakerat-allah.moontada.net/
أم الصالح
 
 
avatar

mms :
رقم العضوية : 1
الجنس : انثى
499
السٌّمعَة : 3 تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : الذاكرات
العمل/الترفيه : طالبة للعلم الذي يحبه الله ويرضاه

مُساهمةموضوع: رد: كلمة ............وحل   الإثنين يوليو 11, 2011 5:52 pm

المعنى رائع وفقكِ الله بنيتي الرائعة وبارك فيكِ ولكِ وعليكِ.........


الف شكر




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://althakerat-allah.moontada.net
أم الصالح
 
 
avatar

mms :
رقم العضوية : 1
الجنس : انثى
499
السٌّمعَة : 3 تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : الذاكرات
العمل/الترفيه : طالبة للعلم الذي يحبه الله ويرضاه

مُساهمةموضوع: رد: كلمة ............وحل   الأربعاء يوليو 13, 2011 7:36 pm

تمنيت لو اقترحتِ كلمة حبيبتي ام جاد

سأقترح كلمة انا ومن تحلها تقترح الكلمة


الجديدة


الكلمة: يؤلون




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://althakerat-allah.moontada.net
 
كلمة ............وحل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ((منتــــ القلوب الذاكرة ـــــديات)) :: المسابقات والألغاز-
انتقل الى:  
جميع ما يذكر في المنتدى يعبر عن رأي الكاتب وليس عن رأي إدارة منتديات الذاكرات الله
إدارة المنتدى تتبرأ أمام الله ممن يستخدم المنتدى لأغراض سيئة
ومما يُطرح من صور وأفكار سلبية لم تتمكن من الوصول إليها أو حذفها أو تعديلها
سبحان الله وبحمدهـ سبحان الله العظيم