عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول أعضاء

مهما غبتم فقلوبنا محطات انتظاركم الدائمة

[وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا] {الأحزاب:35}

 

المصحف المعلم

 

 

دورة حفظ...........هلم أخواتي سارعن بالتسجيل.

شاطر | 
 

 سيرة حياة الشيخة أم السعد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم الصالح
 
 
avatar

mms :
رقم العضوية : 1
الجنس : انثى
499
السٌّمعَة : 3 تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : الذاكرات
العمل/الترفيه : طالبة للعلم الذي يحبه الله ويرضاه

مُساهمةموضوع: سيرة حياة الشيخة أم السعد   الأربعاء مارس 16, 2011 7:28 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



القارئة الشيخة أم السعد
صاحبة أعلى إسناد في العالم في القرآن الكريم

ولدت الشيخة "أم السعد محمد على نجم" " في الإسكندرية بتاريخ 11/7/1925م

المرأة الضريرة التي تجاوز عمرها 77 عامًا وتُعَدّ أشهر امرأة في عالم قراءات القرآن الكريم، فهي السيدة الوحيدة التي تخصصت في القراءات العشر، وظلَّت طوال نصف قرن –وما زالت- تمنح إجازاتها في القراءات العشر.

" بعد أن أتمت "أم السعد" حفظ القرآن الكريم في الخامسة عشرة من عمرها; ذهبت إلى الشيخة "نفيسة بنت أبو العلا" "شيخة أهل زمانها" كما توصف; لتطلب منها تعلم القراءات العشر، فاشترطت عليها شرطًا عجيبًا وهو: ألا تتزوج أبدًا، فقد كانت ترفض بشدة تعليم البنات؛ لأنهن يتزوجن وينشغلن فيهملن القرآن الكريم.

والأعجب من الشرط أن "أم السعد" قبلت شرط شيختها التي كانت معروفة بصرامتها وقسوتها على السيدات ككل اللواتي لا يصلحن –في رأيها– لهذه المهمة الشريفة!.. ومما شجعها على ذلك أن "نفيسة" نفسها لم تتزوج رغم كثرة من طلبوها للزواج من الأكابر، وماتت وهي بكر في الثمانين، انقطاعًا للقرآن الكريم!.

للتفرد رجال.. ونساء أيضًا!!
تقول "أم السعد" بوجه يعلوه الرضا:
"من فضل ربي أن كل من نال إجازة في القرآن في الإسكندرية بأي قراءة إما يكون قد حصل عليها مني مباشرة (مناولة) أو من أحد الذين منحتهم إجازة".
وتؤكد اعتزازها بأنها السيدة الوحيدة –في حدود علمها– التي يسافر إليها القراء وحفظة القرآن من أجل الحصول على (إجازة) في القراءات العشرة.
أكثر ما يسعدها أن مئات الإجازات التي منحتها في القراءات العشرة يبدأ سندها (تسلسل الحفاظ) باسمها، ثم اسم شيختها المرحومة (نفيسة) ليمتد عبر مئات الحفاظ وعلماء القراءات بمن فيهم القراء العشر (عاصم، نافع أبو عمرو، حمزة، ابن كثير، الكسائي، ابن عامر، أبو جعفر، يعقوب، خلف) إلى أن ينتهي بالرسول المصطفى محمد -صلى الله عليه وسلم-.

يقول الأستاذ حسام تمام :
دخلت حارة الشمرلي بأحد أعرق أحياء الإسكندرية "بحري"، وما إن سألت عن "الشيخة" حتى تسابق الجميع ليدلني على شقتها المتواضعة، بحفاوة بالغة لأني أسأل عن شخصية معروفة ، يقولون إنها "اسم على مسمى".

أفواج صغيرة تدخل وتخرج ممن يحلمون بختم القرآن الكريم من مختلف الأعمار ومن الجنسين، أزياؤهم تدل على تباين طبقاتهم الاجتماعية،
تبدأ دروس النساء والبنات من الثامنة صباحًا وتمتد إلى الثانية ظهرًا، ثم تبدأ دروس الرجال حتى الثامنة مساءً لا يقطعها سوى أداء الصلوات وتناول وجبات خفيفة لتتمكن الشيخة من الاستمرار.

قصة العمى وخرافات الريف ورحلة التحدي
نشأت "أم السعد" ابنة لأسرة فقيرة انحدرت من قرية البندارية إحدى قرى مدينة المنوفية (شمال القاهرة)..
داهم المرض عينيها ولم تتجاوز عامها الأول، ولم يكن لدى أهلها القدرة -وربما الوعي- لعلاجها لدى الأطباء فلجؤوا إلى الكحل والزيوت وغيرها من وصفات العلاج الشعبي التي أودت –في النهاية– ببصرها مثلما حدث مع آلاف الأطفال آنذاك.
وكعادة أهل الريف مع العميان نذرها أهلها لخدمة القرآن الكريم حتى حفظت القرآن الكريم في مدرسة (حسن صبح) بالإسكندرية في الخامسة عشرة.
أتمت (أم السعد) المهمة الشريفة وحصلت من شيختها (نفيسة) على إجازات في القراءات العشر وهي في الثالثة والعشرين.
وتقول الشيخة (أم السعد):
إنها حين أتمت حفظها للقرآن الكريم بقراءاته العشر كان عدد الحفاظ قليلاً، ولم يكن هناك مذياع أو تليفزيون، فكان الأهالي يستعينون بها مثل شيختها في قراءة القرآن في المناسبات والاحتفالات الدينية..
وكان مقبولاً وقتها أن تقرأ امرأة القرآن الكريم وتجوِّده في حضور الرجال الذين كانوا –كما تروي- يمتدحون حسن قراءتها وجمال تجويدها، غير أنها تشير إلى انقراض هذا التقليد الآن بعد انتشار القراءّ ودخول الإذاعة والتلفزيون والتسجيل في المنازل، وصار أقصى ما يمكن أن تقوم به القارئة أن تحيي حفلاً دينيًّا خاصًّا بالسيدات فقط، وهو ما يحدث نادرًا.. وترى أن السبب الحقيقي في إحجام الناس عن الاستعانة بمقرئات من النساء هو الاعتقاد الذي شاع وترسخ في العقود الأخيرة بأن صوت المرأة عورة .

برنامجها اليومي : قرآن في قرآن
يتردد عليها لحفظ القرآن ونيل إجازات القراءات صنوف شتى من جميع الأعمار، والتخصصات، والمستويات الاجتماعية والعلمية (كبار وصغار، رجال ونساء، مهندسون، وأطباء، ومدرسون، وأساتذة جامعات وطلاب في المدارس الثانوية والجامعات... إلخ).
وهي تخصص لكل طالب وقتًا، لا يتجاوز ساعة في اليوم يقرأ عليها الطالب ما يحفظه فتصحح له قراءته جزءاً جزءاً حتى يختم القرآن الكريم بإحدى القراءات،
وكلما انتهى من قراءة منحته إجازة مكتوبة ومختومة بخاتمها تؤكد فيها أن هذا الطالب (خادم القرآن) قرأ عليها القرآن كاملاً صحيحًا دقيقًا وفق القراءة التي تمنحه إجازتها..

تقول الشيخة أم السعد :
ستون عامًا من حفظ القرآن وقراءته ومراجعته جعلتني لا أنسى فيه شيئًا.. فأنا أتذكر كل آية وأعرف سورتها وجزءها وما تتشابه فيه مع غيرها، وكيفية قراءتها بكل القراءات..
أشعر أنني أحفظ القرآن كاسمي تمامًا ..لا أتخيل أن أنسى منه حرفًا أو أخطئ فيه.. فأنا لا أعرف أي شيء آخر غير القرآن والقراءات.. لم أدرس علمًا أو أسمع درسًا أو أحفظ شيئًا غير القرآن الكريم ومتونه في علوم القراءات والتجويد.. وغير ذلك لا أعرف شيئًا آخر".

تلاميذ أم السعد وطريقتها في إعطاء الإجازة :
عندما سئلت عن تلامذتها وعلاقتهم بها وهل تتذكرهم فقالت:
"أتذكر كل واحد منهم : هناك من أعطيته إجازة بقراءة واحدة . وهناك – وهم قليلون– من أخذوا إجازات بالقراءات العشر مختومة بختمي الخاص الذي أحتفظ به معي دائمًا، ولا أسلمه لأحد مهما كانت ثقتي فيه".
وهي تشير بهذا إلى أنها لا تختم الإجازة لأحد ألا إذا قرأ عليها القرآن ووثقت بقراءته .

وتضيف أم السعد :
"بعضهم انشغل ولم يَعُد يزرني؛ لكن معظمهم يتصل بي أو يأتي لزيارتي والاطمئنان عليَّ بين الوقت والآخر"
– وتذكر منهم بفخر عددًا من القراء والدعاة وحفظة القرآن الكريم،
أحدهم نال المركز الثاني في المسابقة العالمية لحفظ القرآن الكريم التي تنظمها السعودية سنويًّا، وأشهرهم القارئ الطبيب "أحمد نعينع" الذي قرأ عليها وأخذ عنها إجازة.
وكذا عدد من أساتذة وشيوخ معهد القراءات بالإسكندرية والذين لا يعطون إجازة في حفظ القرآن إلا ويضعون اسمها في أول السند المتصل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وتتابع أم السعد فتقول :
أسعد أيام (أم السعد) هو يوم (الختمة) الذي تمنح فيه الطالب الإجازة..
ورغم أنه مر عليها هذا اليوم أكثر من ثلاثمائة مرة ، فإنها تحتفظ بصورة لكل إجازة ، منها آخرها كانت لسيدة في قراءة قالون عن نافع.
وفي يوم (الختمة) تقام وليمة، أو حفل شاي وقهوة وحلويات..
ويقدم لها صاحب الختمة هدية: جلابية، خاتم، حلية ذهبية، كل حسب استطاعته،
أما أجمل هدية فكانت رحلة حج وعمرة واستضافة سنة كاملة في الأراضي الحجازية قدمها لها بعض تلامذتها،
وأجمل ما في هذه الهدية بعد الحج والعمرة: "أنها راجعت حفظ القرآن الكريم، ومنحت إجازات في القراءات المختلفة لعشرات الحفاظ من كل البلاد الإسلامية: السعودية، باكستان، السودان، فلسطين، لبنان، تشاد، أفغانستان.........
وأحب إجازة منحتها لطالبة سعودية لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها..".

زوجات الحفاظ يغرن من الشيخة!!!
من أطرف ما روته الشيخة (أم السعد) أن زوجات بعض الحفاظ أبدين غيرتهن منها وخوفهن من أن (تخطف) منهن أزواجهن .......، خاصة والرجال يتكلمون عن شيختهم بفخر واعتزاز، وهو ما دفع بأزواجهن إلى اصطحابهن للدروس للتأكد من أن هذا الخوف لا مبرر له فهي كفيفة وعجوز !! . ( في السابعة والسبعين من عمرها )
تقول:
"وبعض الرجال تردد في البداية في القراءة عليَّ باعتباري (امرأة) وبعضهم امتنع، لكن الشيخ محمد إسماعيل (أشهر دعاة الدعوة السلفية بالإسكندرية) أفتى لهم بجواز ذلك عندما علم بسنيّ، بل أرسل إليّ بأهل بيته للقراءة عليّ".

وماذا عن زواجها ؟
تقول أم السعد :
المفاجأة: تزوجت ولتسامحني شيختي!!
وقبل أن أغادرها أبت أن تتركني إلا مذهولاً، فحين سألتها عن أقرب تلاميذها إليها ؟
فاجأتني بأنه "زوجها"!! الشيخ "محمد فريد نعمان" الذي كان قبل وفاته منذ خمس سنوات أشهر القراء في إذاعة الإسكندرية ، وهو صاحب أول إجازة تمنحها (أم السعد).
وتقول عن قصة زواجها:
"لم أستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته لشيختي (نفيسة) بعدم الزواج..
كان يقرأ علي القرآن بالقراءات.. ارتحت له.. كان مثلي ضريرًا وحفظ القرآن الكريم في سنّ مبكرة.. درَّست له خمس سنوات كاملة وحين أكمل القراءات العشر وأخذ إجازاتها طلب يدي للزواج فقبلت".

واستمر زواجهما أربعين سنة كاملة لم تنجب فيها أولادًا..
لم تنجب أولادا، ولكنها أنجبت تلاميذ حفاظاً وقراء فالحمد لله
وتعلق قائلة:
"الحمد لله.. أشعر بأن الله تعالى يختار لي الخير دائمًا.. ربما لو أنجبت لانشغلت بالأولاد عن القرآن وربما نسيته".
ولا تزال "الشيخة أم السعد " نهرًا من العطاء يتدفق بلا توقف بالقرآن ونحوه.. " انتهى النقل (1)


من أشهر تلاميذها :
الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم مؤلف كتاب " عودة الحجاب" .
و الشيخ أحمد نعينع ، وهو واحد من مشاهير القراء الذين نالوا حظًا وافرًا من حسن الترتيل الذي قال :
" بعد أن ازداد حبي للشيخ مصطفى إسماعيل تعرفت إليه عن قرب عندما ذهبت إلى كلية طب الإسكندرية.. فوجدت أنه شيخ شامل.. فلو كانت لكل شيخ طريقة فإن للشيخ مصطفى العديد من الطرق.. دفعني هذا إلى البحث عن أحد المعلمين كي أتعلم على يديه القراءات العشر.. فوجدت الشيخ "محمد فريد" شيخ عموم المقارئ بالإسكندرية وزوجته الشيخة أم السعد، كانت تقرأ القرآن بالإسكندرية برأس التين، وهي صاحبة " إجازة " تعطيها لمن يأخذ عنها القراءات ،حيث تمتد السلسلة إلى 26 شيخا.
وقد تعلمت على يديها القراءات العشر للقرآن .
وكنت أبدأ معها بعد صلاة الفجر إلى الساعة السابعة مساء"انتهى كلامه .

ومن أجازتهم الشيخة أم السعد في القرآن الكريم كثيرين ..

كتب قبل فترة أحدهم يقول :
" بالأمس كنا عند الشيخة أم السعد حفظها الله .. عدناها حيث أصابتها وعكة صحية وهي الآن بخير والحمد لله ..
المهم .. في كل مرة نكون عند الشيخة نرى النور يشع في وجهها حفظها الله ، لكن في هذه المرة والله الذي لاإله إلا هو .. لم أرَ نورًا بهذا الشكل ..
أحبابي الكرام
كنت أسمع من البعض أنه يقول فلان في وجهه نور .. لكن ما رأيته ليلة البارحة أمر غير عادي أبدا ... نور عظيم يشع من وجه الشيخة أم السعد حفظها الله وكأني في خيال ، لكن هذه هي الحقيقة ..
وعندما خرجنا من الشيخة قلت لأحد الأخوة :
ماهذا النور العظيم من محيا الشيخة؟! .. لم أرَ أبدًا مثل ما رأيت ...
الله أكبر ... من شدة نور الشيخة كأنك لا تستطيع أن ترى وجهها الكريم ... بركات القرآن ليس إلا " انتهى كلامه .


[ أشعر أنني أحفظ القرآن كاسمي تمامًا ..
لا أتخيل أن أنسى منه حرفًا أو أخطئ فيه.. ]

إنا لله وإنا إليه راجعون ..
و هذه القدوات لا شك يغمرنا الحزن والأسى لفقدها ...
اللهم ارحمها واغفر لها واغسلها بالماء والثلج والبرد ..
واجعل قبرها روضة من رياض الجنة ..
ولا تفتنا بعدها





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://althakerat-allah.moontada.net
 
سيرة حياة الشيخة أم السعد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: البوابة إلى العلم الشرعي :: سير الصالـحين والصالـحات-
انتقل الى:  
جميع ما يذكر في المنتدى يعبر عن رأي الكاتب وليس عن رأي إدارة منتديات الذاكرات الله
إدارة المنتدى تتبرأ أمام الله ممن يستخدم المنتدى لأغراض سيئة
ومما يُطرح من صور وأفكار سلبية لم تتمكن من الوصول إليها أو حذفها أو تعديلها
سبحان الله وبحمدهـ سبحان الله العظيم